الجمعة، 16 مارس 2012

اشتقـــــت اليهــــــــــا..!!


اشتقت اليها ..!!


__________________


سنين ثلاث ...لم تغب قط عني ،اراها كل يوم 
حين اراها اغرق في سعادة غامرة ويختلجني احساس غريب ،،صعب ان يوصف كأنه الارتواء بعد العطش ،،
كان يوما مختلفا حين بدأت علاقتي بها ،،علاقتي الجدية ،،بعيدا عن أيام المراهقة ،،فهو حقا حب ناضج
ان تعرفها وتعرفك وتقترب منها وتشعر هي بك ..حقا انه امر صعب !


من يراها دون ان يعرفها يتساءل ..أحقا تستحق ولعي بها ؟؟؟! 


،، احقا تستحق ما افعله من اجلها ؟؟!


وترتسم علي وجهه علامات الدهشة والاستنكار .. ولكن أمثالس من العاشقين والمغرمين لا يأبهوا لعلامات الاستفهام هذه
وتكون الاجابة دائما ،،لست مكاني لتشعر بما أشعر
ولا تملك قلبي لكي تحس بما احس


ولا انكر اني كنت اتساءل يوما
احقا تستحق هذه الانثي ؟!!


ولن تستطيع ان تتخيل شعوري حين وقفت أمي بيني وبينها وخيرتني اما هي واما معشوقتي
الاخلاق والدين والحب في كف أمي ولكني عجزت عن تفضيل احداهما
وظلت أمي تصر وتخبرني انها لن ترضي عنها يوما ولا عن علاقتي بها مهما طال الزمن .. تبا لهذا الزمن الذي فرق العاشقين
واجتمعوا علي .. واجبروني علي تركها وحينها لم اجد مفرا
ولا اخفي عليك قد غاب سبب تعلقي بها
وابتعدت عنها
وحزنت حين رأيتها لم تتأثر ..
بل تتمايل وتتراقص وهي معهم


حينها أحسست أني كنت أعشق عاهرة !!


وغضبت وندمت وتمنيت ان انسي ايامي معها
ولكن امس لا ادري ماذا حدث
فقد رأيت احداهن كادت ان تكون هي من فرط الشبه بينهما
رأيتها تقف مع احدهم حينها تذكرتها ..وتذكرت كل ما كان بيننا
تذكرت حين كنت اقبلها
فاشعر بها تشتعل بين يدي وانا لا اقل عنها اشتعالا
تذكرت الكتير والكتير
واخذتني الرجفة بالاشواق
فتبا لهذا الحنين الفاجر
ولكن ماذا افعل انه قدرنا ان نفترق


تبا لك يا لفافة التبغ
وتبا لمن اخترعك
لن اعود .. حقا لن اعود !!


الللهم ثبتني وابعدني عنها
وابعد عني سوء النوايا


دعواتكم


كتبت في محاضرة دكتور الكفراوي
منذ سويعات


بقلم /طاهر رضوان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق