الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

ثلاثية غرناطة ..رضوي عاشور

تسقط الاندلس وينتهي حكم المسلمين

عهد من التجريف للثقافة الاسلامية والموروثات تبدأ بحرق الكتب ومنع استخدام اللغة العربية 
ثم فرض التنصير واستبدال الاسماء العربية باسماء فرنجية 
 وتفرقة واضطهاد 
تبدع رضوي عاشور في سرد الاحداث  المعبرة عن الظلم والاضطهاد 
تبدع في وصف غرناطة    والبيازين 
تجعلك تتعلق بتلك الاماكن كما تتعلق بها الشخصيات 

لا تسرف في سرد الاحداث التاريخية واسباب السقوط 
بل تعمد لوصف اثر السقوط في النفوس بالاخص  البسطاء 
   اثر حرق الكتب علي شخص حرفته طباعة الكتب بالعربية
شخص ترحل امه فلا يستطيع ان يغسلها ويكفنها طبقا للشريعة الاسلامية رغم كونهما مسلمان 
 ويتحايل علي القانون فتغسلها النسوة تبعا لدينها ثم يضعها في التابوت ويذهب بها الي الكنيسة كي يصلوا عليها   

تجريف وتغريب واضطهاد وتفرقة 
وتبدع رضوي عاشور في وصف كل هذا 
ولكن مع موت احد الشخصيات الرئيسية تدعي "مريمة" ولا يتبقي سوي حفيدها "علي "
تشعر برتابة في الاحداث ويبدو ان رضوي عاشور اختقلت شخصية علي كي يكون هناك رابط تصف من خلاله بقية الاحداث كالمعارك مع الانجليز والمزيد من الاضطهاد للعرب المسلمين 

__________________________

ضياع الارض يضعف علاقة العبد مع السماء اتجاه لاحظته في الطنطورية ولاحظته اكثر في ثلاثية غرناطة

رتابة في الاحداث واحساس بالملل وكأبة تطغي علي كل شئ 

رضوي عاشور مبدعة في وصف المرأة حين تحب وحين تصبح اما 
رائعة في وصف المرأة في كل حالاتها 
اتضح ذلك في الطنطورية لان محور الاحداث امرأة 
تبدأها طفلة في مجزرة الطنطورة وتظل معك حتي النهاية بعد محطات كثيرة وطويلة من الغربة والالم 

ولكن في ثلاثية غرناطة 
لم اشعر بذلك احسست ان الهدف هو غرناطة والسقوط والحديث عن التغريب والاضطهاد 
وان الاهتمام بالشخصيات لم يكن بالقدر الكافي 




الحقيقة لم استطع ان اكلملها          

هناك تعليق واحد:

  1. الجزء مريمة الاقوى طبعا...معاك حد فى ضعف الروايه ببقاء على لوحده فتره طويله...بس هى روايه ثقيله عالروح

    لو مقرتش الطنطورية يبقى اتشجع

    ردحذف