الجمعة، 23 مارس 2012

شكـــرا استــاذي ..!!

فكرت بأن اكتب رسالة الي انسان أحبه كثيرا 


فهيأت الاوراق وأمسكت بالقلم 
وحدثتني نفسي بأن ارسم ملامحه قبل ان اكتب المضمون 
فاحترت بأي الملامح ابدأ 
فأخذت افاضل بينهم 
لابدأ بأحسنهم 
فاحترت اكثر 


قد تمتلك هدف نبيل تسلك من اجله دروب السياسة وتقابل من يمتلك هدف كهدفك 
ولكنك تتعجب 
ان كنا نمتلك غايات عظيمة 
لم كل هذا الكذب والتلون والنفاق 
لم الدموع المزيفة 
لم كل هذه الاقنعة 


وتكون الاجابة صادمة 
"تلك العادة يا عزيزي فالسياسة فن الكذب "


من اكتب له الان 
لم يكسر تلك القاعدة فقط 
بل نسفها من الاساس


فهو لا يلعب علي اوتار المشاعر 
ولا يلهث خلف الفرص 


لا يستغل المواقف الصعبة بالعنترية الجوفاء 
بل تجد منه المبادرات الحكيمة 


كل ظهور لسبب وله نتيجة 


 مرت امامه الكثير من الفرص والمواقف تعجب البعض انه لم يستغلها لمضاعفة شعبيته ولكنهم لا يعرفونه 
فنحن من نعرفه جيدا لم نتعجب بل نتعلم وما زلنا ...


الحياة الرغدة والمسكن الفاخر تجعل البعض بل الكثير يتأفف حين يري بعض البسطاء ممن يأكلهم الفقر والجوع 
وذلك امر طبيعي في ايامنا هذه 
ان تبكي ويتحرك الانسان بداخلك لموقف كهذا فتساعده مرة ثم تنسيك الايام ومشاغلها ..طبيعي ايضا 
فكلنا بداخلنا الانسان ولكن تشغلنا الحياة عما يحتاجوا المساعدة 


ولكن ان تتأثر وتبكي روحك كمدا ولا تنسيك الايام  بل يصبح املك وشغلك الشاغل ان تقضي علي الفقر والعوز والا تري فقيرا او محتاجا في بلدك 
فانت حقا انسان 
ولا اتعجب حين اراك تتحمل من اجلك مشروعك هذا اتهامات الخيانه والعمالة والتكفير 


اشعر بأن الملامح بدأت تكتمل امامك يا من تحبه 
واسمع من يعاديه او يجهله يتهمني بالمزايدة ولسان حاله يقول لم اعرفه بعد 


لذا سأصف لك ما ستعرفه به 
سأخبرك عن قاضي عادل لا يهتم سوي بالقانون ولا يخشي سوي ضميره 
فلا يخاف ان يحكم علي اعتي المجرمين بأقصي الاحكام 


سأحكي لك عن مبادئ لا تتجزأ 
وصلابة في المواقف  
سأخبرك عن نظرة ثاقبة تقرأ الاحداث بروية وتتنبأ بالنتائج فتقدم لك النصيحة وتمضي الايام وتعض اصابعك ندما لانك لم تأخذ بها 


يكفي ان اقول لك انه "محمد البرادعي "
من قال لا بأفعال هزت اركان النظام 
من لم ينخدع بالمعارضة الكرتونية ..وتعاون مع القوي الحقيقية 
وراهن علي الشباب 
فكانوا بقيادته شرارة الثورة ووقودها 


من قاد حلم التغيير 
من راينا به الحلم 
من بكينا لانسحابه 
ونشتاق لرؤيته ولنصائحه 


من اريد ان نشكره 
ليس فقط لانه علمنا وألهمنا 
بل لانه جمعنا في حبه 
نحن أعضاء حملة البرادعي  
بدأنا رحلة التغيير سويا 
وناضلنا وعملنا وتعلمنا 
فرحنا وبكينا 
توطدت بيننا اواصر المحبة 
فأصبحنا اخوة 
وكاي ابن يعجز عن ايجاد كلام منمق ليشكر والده 
فيكتفي فقط بالدعاء 


ندعو الله مخلصين 
ان يأتي يوما تري فيه حلمك يتحقق ونري نهضة مصر سويا 


دمت لنا أبا وملهما ومعلما 


حملة البرادعي




بقلم /طاهر رضوان 

هناك تعليق واحد: