السبت، 28 يناير 2012

دفاع العادلي يطلب شهادة «البرادعي» حول جمعة الغضب

واصلت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت الاستماع إلى مرافعات هيئة الدفاع عن وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، في قضية اتهامه بالاشتراك مع الرئيس السابق حسنى مبارك وعدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية بالتحريض على قتل المتظاهرين السلميين إبان احداث ثورة يناير من العام الماضي، حيث طالب الدفاع عن العادلي في جلسة اليوم باستدعاء الدكتور محمد البرادعي للمثول أمام المحكمة ومناقشته في شأن وقائع قتل واستهداف المتظاهرين السلميين .
وأضاف المحامي محمد الجندي عضو هيئة الدفاع عن العادلي، أن اللواء أسامة المراسي مدير أمن الجيزة السابق قرر في أقواله أمام النيابة العامة أنه يوم 28 يناير من العام الماضي والمعروف بجمعة الغضب، قام بأداء صلاة الجمعة في مسجد الاستقامة بالجيزة، حيث تصادف أنه شاهد الدكتور محمد البرادعي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى إلى جواره يشرعان في أداء الصلاة.
فبادر المراسي في التوجه اليهما والقاء التحية عليهما وأنه عقب الانتهاء من أداء صلاة الجمعة خرج البرادعي ووقف أمام مدخل المسجد ولوح للمتظاهرين بأداء التحية لهم، وكان الى جواره إبراهيم عيسى غير أن المظاهرات أمام المسجد شابتها بعض أعمال العنف والشغب، وشرع بعض المتظاهرين في تحطيم المحال التجارية وإحراقها فسارع البرادعي ومن معه الى الدخول الى المسجد خوفا من أعمال الشغب.
وأشار محامي العادلي أن اللواء أسامة المراسي أكد في التحقيقات أنه بعد التشاور مع الدكتور البرادعي والاتفاق معه تم تكليف عدد من قوات الشرطة لتأمين وصول الدكتور البرادعي الى منزله خشية على حياته، مطالبا باستدعاء البرادعي لسماع أقواله ومناقشته بشأن تلك الأاقوال التي ذكرها اللواء المراسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق