"سليمان خاطر لم ينتحر.. وتم إعدامه داخل السجن الحربي"، بهذه الكلمات، خرج علينا الليلة، ولأول مرة، شاهد عيان على الواقعة، التي أثارت جدلا كبيرة في وقتها ولازالت، والمتعلقة بقتل الجندي "البطل" سليمان خاطر، في محبسه، والادعاء بإقدامه على الانتحار، كجزاء له على حمايته تراب الوطن.
الشاهد، ويدعى صلاح الدين رجب، قضى في السجن الحربي 26 عاما كاملة، كان يخشى خلالها أن يتكلم أو ينطق بالحقيقة، خشية البطش به وبأهله، والليلة كشف ولأول مرة على قناة النهار، مع الإعلامي حسين عبد الغني، في برنامج آخر النهار، أن اليوم الذي قام فيه سليمان خاطر "المجند الشرقاوي" بقتل وإصابة 15 إسرائيلي على بعدما تسللوا للحدود المصرية، كان آخر يوم له في الجندية، وأنه بعدها كان سيترك حياة الجيش ويعود مدنيا، إلا أن قدره وضعه في هذا الموقف، الذي أنهى حياته على أيد من أرادوا إخفاء الحقيقة.
رجب قال، أنه سمع في يوم مقتل خاطر، صوتا يستغيث، فأسرع داخل مكان وجود خاطر، فوجده معلقا من رقبته ومشنوقا بـ"مشمع"، قيل حينها أنه انتحر به، وأضاف، أنه سمع بعد ذلك من زملاء خاطر، أنه قتل ولم ينتحر، وأنه على استعداد للشهادة وتأكيد هذه المعلومة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق