«لا أستطيع وصف سعادتى باكتمال أول خطوة دستورية فى أعقاب الثورة، وأشعر بنشوة شديدة لتفوق الإسلاميين وحصولهم على أغلبية المجلس»، هكذا قال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، تعليقا على انتهاء جولة الإعادة للمرحلة الثالثة والأخيرة، من انتخابات مجلس الشعب.
المرشح المحتمل للرئاسة قال إن بعض الملاحظات والتفاصيل التى ظهرت فى أثناء الانتخابات كانت مهمة فهى صغيرة، مقارنة بما جرى، فلأول مرة فى التاريخ المصرى ينشأ مجلس شعب حقيقى تختاره الأمة، مستدركا «لكن هذا لا يمنعنى من استشعار القلق، خوفا من عدم التفاعل داخل المجلس، خصوصا بين الاتجاهات غير المتحالفة».
أبو إسماعيل وجه رسالة إلى أعضاء مجلس الشعب «لا بد أن تستحضروا دائما فى أذهانكم عظمة حسن ظن الشعب المصرى فيكم، وعليكم أن لا تخيبوا أمله»، مشيرا إلى أنه يرشح الدكتور عصام العريان لتولى منصب رئيس مجلس الشعب المقبل، مفسّرا «ترشيحى له ليس لكونه إخوانيا أو إسلاميا، لكنه الأفضل لذلك المنصب، ولو كان العريان ناصريا أو ليبراليا أو وفديا كنت سأقول عنه نفس الكلام»، وتابع «إنه شخص بالغ الكفاءة ودراساته متنوعة بين القانون والسياسة والشريعة والطب، فضلا عن أنه نائب سابق وسياسى محنك وعلاقاته بالاتجاهات السياسية كلها ناضجة جدا، وذاك سبب ميلى إليه، وأعتقد أنه سيكون من أنجح رؤساء مجلس الشعب إذا تولى تلك المسؤولية».
وعن الأصوات المنادية بترشيح المستشار محمود الخضيرى لرئاسة المجلس، أكد أبو إسماعيل أن «المستشار الخضيرى رجل جليل ومنزلته تؤهله لذلك المنصب»، مستدركا «وإن كنت أعتقد أنه يحتاج إلى عام أو اثنين لممارسة الحياة النيابية ورؤيتها من الداخل».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق