بإعلانها اليوم عن تسمية سعد الكتاتنى أمين حزب الحرية والعدالة رئيسا لمجلس الشعب الجديد، تكون جماعة الإخوان المسلمين، قد أحكمت سيطرتها على البرلمان.
الكتاتنى -رئيس البرلمان المنتظر- قال إن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، سيعقد اجتماعا اليوم، لتسمية مرشحه لمنصب رئيس المجلس الذى سيطرحه الإخوان بدورهم على التحالف، موضحا أن اختيار الوكلاء سيتم بالاتفاق مع التحالف، أما رؤساء اللجان فسيتم اختيارهم بتوافق مع كل الأحزاب.
الكتاتنى أعلن أنه سيترك منصبه فى الحزب خلال 3 أشهر من انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب، هو وجميع القيادات الحزبية التى دخلت البرلمان، كما أن الحزب سيمر بمرحلة انتقالية، يتم خلالها تصعيد مجموعة من قيادات الصف الثانى إلى تلك المناصب القيادية.
الكتاتنى بدا حزينا على قرار الدكتور محمد البرادعى عدم ترشحه للرئاسة، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يزايد على وطنية الدكتور محمد البرادعى، ودوره فى الحراك السياسى منذ عام 2010 وتأسيسه الجمعية الوطنية للتغيير، وجمْعه مليون توقيع على المطالب السبعة، فضلا عن مشاركته فى الثورة، معتبرا انسحابه قرارا شخصيا والجماعة تحترمه فى ذلك، مضيفا: «كنت أودُّ من البرادعى أن لا يكون نَفَسُه قصيرا إلى هذا الحد، وأن يكمل المسيرة ويعرض نفسه على الشعب»، لكنه قال إنه لن يخرج من المشهد السياسى، وعن تأخير تسليم السلطة قال الكتاتنى «لا أبرئ المجلس العسكرى أو ألقى باللوم على القوى السياسية فى تأخير تسليم السلطة، فكلنا فى مركب واحد».
الكتاتنى أوضح أن حزب الحرية والعدالة لا يتفق على رحيل المجلس العسكرى الآن، حيث يرى أن مجلس الشعب سلطة تشريعية، ولا يجب أن تشغلها السلطة التنفيذية، فضلا عن وجود برنامج وجدول زمنى لتسليم السلطة توافق عليه مختلف القوى السياسية، وهو المنصوص عليه فى الإعلان الدستورى وفِعْل العكس يتطلب إعلانا دستوريا جديدا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق