الأربعاء، 4 يناير 2012

أجـتماع القوي الثورية بساقية الصاوي ..يقر ثلاث بدائل لتسليم السلطة

عدد من شباب الحركات الثورية وائتلاف الثورة والقوى السياسية والنشطاء السياسيين وممثلى التيارات السياسية المختلفة، عقدوا لقاء موسعا مساء أول من أمس بساقية الصاوى. 
وتم طرح ثلاثة بدائل لتسليم السلطة، أولها تسليمها إلى رئيس مجلس الشعب المنتخب فى أولى جلسات انعقاده، على أن يكون رئيسا مؤقتا للبلاد، وتجرى الانتخابات الرئاسية خلال 60 يوما من انعقاد مجلس الشعب، والثانية تسليم السلطة لرئيس مؤقت يختاره أعضاء مجلس الشعب من داخله أو خارجه، على أن يكون رئيسا مؤقتا حتى إجراء الانتخابات الرئاسية، والمبادرة الثالثة فتح باب الترشح لإجراء الانتخابات الرئاسية يوم 25 يناير المقبل، على أن يتم إجراؤها خلال 60 يوما.



المدون والناشط السياسى علاء عبد الفتاح قال لـمراسل جريدة التحرير إن المبادرات المطروحة متفق عليها والجميع يدعمها وبشكل كامل، لافتا إلى أن أى جهود تنسيقية أو تشاورية لصالح الثورة مقصد للجميع، معترضا على مبادرة مدونة «السلوك الأخلاقى» التى تم طرحها، قائلا «إننا لسنا فى حاجة إلى الدفاع عن سلمية الثورة أو عن أنفسنا، ولكن المجلس العسكرى هو الذى فى حاجة إلى إعلان تلك المبادرة بوقف أى مظاهر للعنف ضد المدنيين».

أحمد ماهر مؤسس حركة «6 أبريل»، أوضح أن هناك حملة شرسة ومخططا مقصودا لتشويه الثورة والداعمين لها، مشيرا إلى أن الثورة اتسمت بسلميتها ولم تحدث بها أى أضرار فى المنشآت أو المصالح العامة، مؤكدا أن استخدام المتظاهرين الطوب كان وسيلة للدفاع عن النفس ضد العدوان المسلح، موضحا أن المبادرات المطروحة تؤكد لكل المجموعات على السلمية واللا عنف، لافتا إلى أن تلك المشاورات التنسيقية تهدف لخلق كيان ثورى واحد لا يعبر عن فرد أو شخص بعينه، وإنما ينطلق من مجموعة وكيان تنسيقى واحد، ولا يصدر أى مواقف أو تصريحات إعلامية فردية.

رئيس حزب غد الثورة الدكتور أيمن نور، قال إنه منذ رحيل المخلوع مبارك كان لا بد أن يكون هناك لقاء تنسيقى يجمع بين القوى الثورية وشباب الحركات السياسية، لتوحيد الموقف السياسى قبل يوم 25 يناير المقبل، لافتا إلى أن وضع هيكل تنظيمى وهيئة تأسيسية وتنسيقية وتنظيمية تجمع كل القوى الثورية فكرة مثالية، داعيا الشعب إلى النزول للمشاركة فى 25 يناير المقبل، للاحتفال بما تم تحقيقه والمطالبة بالاستحقاقات التى لم تتحقق والقصاص لدم الشهداء.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق