للحاكم شرعيه ..يستمدها من الاغلبيه التي اختارته ..وللدستور شرعيه ..يستمدها من الاجماع ...اجماع الاغلبيه والاقليه ....
....
فلنفترض جماعه مكلفه باتمام مهمه معينه ...يجب عليها انتخاب قائد ووضع دستور
القائد هو شخص اتفق عليه اغلب الاعضاء كموجه ومسئول عن الجماعه لفتره معينه او للابد ....اما الدستور ..فهو العقد بين القائد وكل فرد في الجماعه .....عقد يحدد واجبات وحقوق كل طرف ....ولكي يفعل هذا العقد ..يجب ان يوقع الجميع عليه بالموافقه ....وان لم يكن عليه اجماع ....فهو باطل
لماذا ...؟
ارتضيت ان يحكمني شخصا قد لا اوافق عليه ...احتراما لرأي الاغلبيه ....ولكن ان يحكمني بشروط لم ارتضيها لنفسي ...ويحدد لي واجبات اؤوديها ...لم اوافق عليها...هذا ليس عدلا..
فرضا انا شخص ...مؤمن ..اعيش في جماعه من الملحدين ....ولم يعطوا لي الحق بالوقت او المكان لممارسه العباده ....واجمعوا علي ذلك...وقالوا هذا رأي الاغلبيه وعليك احترامه ....اذن فلتسقط الاغلبيه الانانيه المتعصبه ..."قلتها في داخلي "...ولم اصرح بها ...لانني اصبحت امام الامر الواقع ...وقد نجحوا في ارغامي علي تقبله ....
وسايرتهم ...ولكني وجدت نفسي اتصيد الاخطاء للقائد ...واسعي لتفتيت كتله الاغلبيه التي ظلمتني ...واتهرب من واجباتي ...واسارع الي حقوقي ...اصبحت الانانيه طبعي ...ولم اعد اشعر بالانتماء للجماعه ...بعد ان كنت فخورا بهذا ...وبفضل جهودي ..دبت الفتنه ...واسقط القائد ..وتم انتخاب قائد جديد ....ومن فشل الي فشل ...كان هذا حالنا ....ووجدت نفسي في مفترق طرق ..اما ان استمر في تدمير الجماعه..او انعزل عنهم ....
وسألت نفسي لماذا خلق الله الاختلاف والتضاد ...اذا كنا لا نستطيع ان نتعايش في كيان واحد ....ولكنه سؤال عاطفي ليس اكثر ....لاني اعلم جيداا ...لو كانوا اعطوني حقي من البدايه ...ما كان حدث كل هذا ...ولكن خطأهم ان همشوا الاقليه واستهانوا بها ....وهاهي هي جماعتهم تسقط .......
اذن يا عزيزي
لكي ينجح كيان ..يجب ان يتوافق اعضاؤه حول عقد ...يرضيهم جميعا ..وان لزم تقديم تنازلات ..فلتكن من الاغلبيه للاقليه ....
....
فلنفترض جماعه مكلفه باتمام مهمه معينه ...يجب عليها انتخاب قائد ووضع دستور
القائد هو شخص اتفق عليه اغلب الاعضاء كموجه ومسئول عن الجماعه لفتره معينه او للابد ....اما الدستور ..فهو العقد بين القائد وكل فرد في الجماعه .....عقد يحدد واجبات وحقوق كل طرف ....ولكي يفعل هذا العقد ..يجب ان يوقع الجميع عليه بالموافقه ....وان لم يكن عليه اجماع ....فهو باطل
لماذا ...؟
ارتضيت ان يحكمني شخصا قد لا اوافق عليه ...احتراما لرأي الاغلبيه ....ولكن ان يحكمني بشروط لم ارتضيها لنفسي ...ويحدد لي واجبات اؤوديها ...لم اوافق عليها...هذا ليس عدلا..
فرضا انا شخص ...مؤمن ..اعيش في جماعه من الملحدين ....ولم يعطوا لي الحق بالوقت او المكان لممارسه العباده ....واجمعوا علي ذلك...وقالوا هذا رأي الاغلبيه وعليك احترامه ....اذن فلتسقط الاغلبيه الانانيه المتعصبه ..."قلتها في داخلي "...ولم اصرح بها ...لانني اصبحت امام الامر الواقع ...وقد نجحوا في ارغامي علي تقبله ....
وسايرتهم ...ولكني وجدت نفسي اتصيد الاخطاء للقائد ...واسعي لتفتيت كتله الاغلبيه التي ظلمتني ...واتهرب من واجباتي ...واسارع الي حقوقي ...اصبحت الانانيه طبعي ...ولم اعد اشعر بالانتماء للجماعه ...بعد ان كنت فخورا بهذا ...وبفضل جهودي ..دبت الفتنه ...واسقط القائد ..وتم انتخاب قائد جديد ....ومن فشل الي فشل ...كان هذا حالنا ....ووجدت نفسي في مفترق طرق ..اما ان استمر في تدمير الجماعه..او انعزل عنهم ....
وسألت نفسي لماذا خلق الله الاختلاف والتضاد ...اذا كنا لا نستطيع ان نتعايش في كيان واحد ....ولكنه سؤال عاطفي ليس اكثر ....لاني اعلم جيداا ...لو كانوا اعطوني حقي من البدايه ...ما كان حدث كل هذا ...ولكن خطأهم ان همشوا الاقليه واستهانوا بها ....وهاهي هي جماعتهم تسقط .......
اذن يا عزيزي
لكي ينجح كيان ..يجب ان يتوافق اعضاؤه حول عقد ...يرضيهم جميعا ..وان لزم تقديم تنازلات ..فلتكن من الاغلبيه للاقليه ....